اشتري بي 650 جنيه او اكثر واحصل على شحن مجانا في جميع انحاء مصر
نعمة عبد العزيز
في عالمَ تَغْمُرُهُ الْأَصْواتُ.. كانَتْ تَعيشُ نَغَمٌ، تِلكَ الْفَراشَةُ الَّتي كانَتْ كَلِماتُها تُضِيءُ القُلُوبَ.
اسْتَفاقَتْ ذاتَ يَوْمً، لِتَجِدَ الصَّمْتَ يَسْجِنُها.. لا حَرْفٌ، لا نَغْمَةٌ، لا صَدًى..
وَلَكِنَّ هٰذا السّكونَ لَمْ يَكُنْ عَادِيًّا؛ كانَ يَحْمِلُ سِرًّا، وَأَمَلًا مُخْتَبِئًا خَلْفَ بَلّورَةٍ زُجاجِيَّةٍ.
تَقودُ نَغَمٌ مَجْمُوعَةً مِنَ الأَطْفالِ الَّذِينَ لا يَمْلِكُونَ صَوْتًا، قائلةً:
"أَنا هُنا، أَنْتَ لَسْتَ وَحيدًا… تَكَلَّمْ يا صَديقي.. حَتّى وَلَوْ كانَ صَوْتُكَ مُجَرَّدَ هَمْسَةٍ فهُناكَ مَنْ سَيَسْمَعُكَ! ".